العلامة الحلي
175
تهذيب الوصول إلى علم الأصول
وَاتَّبِعُوهُ « 1 » فَاتَّبِعُونِي « 2 » وَما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ « 3 » وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ « 4 » زَوَّجْناكَها لِكَيْ لا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ « 5 » ولأنّه أحوط « 6 » . والجواب : الأمر حقيقة في القول . سلّمنا الاشتراك ، لكن « 7 » لا يدل على الفعل ، خصوصا مع سبق ذكر الدعاء . والأسوة إنّما تتحقق مع علم وجه الفعل . وكذا الاتّباع . والمراد بالإيتاء القول ، بقرينة : وَما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا « 8 » . والطاعة موافقة الأمر . ونفي الحرج يدل على الإباحة ، لا على مطلوبهم . والاحتياط إنّما يصحّ فيما علم وجهه . ويلحق بذلك الأفعال الطبيعية ، كالقيام والقعود والأكل ، وما ثبت « 9 »
--> ( 1 ) - الأعراف / 158 . ( 2 ) - آل عمران / 31 . ( 3 ) - الحشر / 7 . ( 4 ) - المائدة / 92 . ( 5 ) - الأحزاب / 37 . ( 6 ) - المعتمد : 1 / 349 - 350 ، المستصفى : 2 / 99 - 100 ( ولم يعيّنا القائل ) ، وفي المحصول : 3 / 229 ، أنّه قول ابن سريج ، وأبي سعيد الإصطخري ، وأبي علي بن خيران ، ثمّ ذكر أدلتهم في ص 231 - 237 ، وزاد الآمدي في : الإحكام : 1 / 149 ، ابن أبي هريرة ، وابن خيران ، والحنابلة ، وجماعة من المعتزلة . ( 7 ) - في ط : ( سلّمنا لكن الاشتراك ) . ( 8 ) - الحشر / 7 . ( 9 ) - في ه ، ط : ( يثبت ) .